
إني أحاول أن أكثف إنشغالي بأي شيء عدا نفسي والآخرين . تصور , أنني عالقة مابين نفسي والعالم . أقف في العدم , في اللاشيء . وأستمر في خدش الهواء . كأنني آخذ بثأري بهذه الطريقة . كأنني أسترد روحي الضائعة . بالرغم من أنني أدرك ألا شيء من ذلك سيحدث , لكنني فقط بكامل امتعاضي أكرر ذلك , مرةً تلو الأخرى . إنني متعبة , قواي بدأت تخور تدريجيا . لكنني أيضًا مازلت لاأريد أن أتكئ على أحد . إنني أفضل أن أسقط ويتمرغ وجهي بالتراب , على أن أتكئ على أحد . ثم في وقت ما ينسحب هذا الأحد , ويسقط جسدي , بعدما اعتاد الاتكاء . حين أسقط لوحدي , سوف يكون بمقدوري أن أنهض مجددا , لأن الألم صارة عادةً . لكن حين يتركني شخص ما للسقوط , تظن أنه من السهل أن أقف؟ تصور أن الذي اعتاد الوقوف بواسطة الآخرين , تخلى عنه هؤلاء الآخرين . هل سيظل متكئا على الهواء طويلا ؟
أعرف أنت لا تسمعني , أعرف أنك منشغلٌ بنفسك والعالم - على عكسي - , لكنني فقط أرغب بقول ذلك -هكذا- بلا سبب .
2 comments:
أوافقك وبشدة ...
فالسعادة حينما نربطها بالاشياء
فإنها ستكون لحظية ...
وتنتهي حالما ينتهي ذلك الشيء او يزول او يفارقنا ... لذلك أرى كلامك عين المنطق والصحة ...
لكن اود ان اضيف .. أن من جعل سعادته في خالقه
فإن سعادته دائمة .. سرمديه .. خالدة .. أبديه ..
أخوك
شاكرة لك حضورك يا مقروط .
Post a Comment