8/04/2012

الحقيقة التي لم تبصرها .







تحدّث فحسب. أنا أسمعك. تشعر بأن الحياة تركلك خارج إطارها؟ تدرجك في قائمة المنفيين من الحياة؟ لكنني منذ رأيتك وأنا أشعر بأنك لم تكن داخل الحياة بالأصل، كنت طوال الوقت منفيا . قد أجرحك! ولكنها الحقيقة.  الحقيقة التي لم تبصرها أنت ، وأبصرتها في عينيك المنطفئة ، تلمّستها في تضاريس وجهك البائسة ، في انكسار صوتك وبحّته، لكنك كنت تمتلك كفًا دافئة لاأعرف كيف تسربت الحياة إليها .

No comments:

Post a Comment