كان بينك وبين السقوط
شعرةٌ واحدة
كلمةٌ واحدة ..
بأصابع فارغةٍ
انتظرت
و بيدين يصفعهما الهواء
تلمّست
بحثًا عن يدين
تعبئان هذا الفراغ
كنت تنتظر شخصًا
لتصيرا اثنين ..
وتقصما ظهر الوحدة!
لكنك، ولحسن الحظ
خرجت من فقاعة
أوهامك .
ونهضت ..
بيدٍ فارغة
وقلب فارغ
ومشيت .
الوحدة
من أمامك
والوهم
من ورائك .
لكنك وقفت
معارضًا و محايدًا
في المنتصف.
4/11/2013
1:11
