
إني أحاول أن أكثف إنشغالي بأي شيء عدا نفسي والآخرين . تصور , أنني عالقة مابين نفسي والعالم . أقف في العدم , في اللاشيء . وأستمر في خدش الهواء . كأنني آخذ بثأري بهذه الطريقة . كأنني أسترد روحي الضائعة . بالرغم من أنني أدرك ألا شيء من ذلك سيحدث , لكنني فقط بكامل امتعاضي أكرر ذلك , مرةً تلو الأخرى . إنني متعبة , قواي بدأت تخور تدريجيا . لكنني أيضًا مازلت لاأريد أن أتكئ على أحد . إنني أفضل أن أسقط ويتمرغ وجهي بالتراب , على أن أتكئ على أحد . ثم في وقت ما ينسحب هذا الأحد , ويسقط جسدي , بعدما اعتاد الاتكاء . حين أسقط لوحدي , سوف يكون بمقدوري أن أنهض مجددا , لأن الألم صارة عادةً . لكن حين يتركني شخص ما للسقوط , تظن أنه من السهل أن أقف؟ تصور أن الذي اعتاد الوقوف بواسطة الآخرين , تخلى عنه هؤلاء الآخرين . هل سيظل متكئا على الهواء طويلا ؟
أعرف أنت لا تسمعني , أعرف أنك منشغلٌ بنفسك والعالم - على عكسي - , لكنني فقط أرغب بقول ذلك -هكذا- بلا سبب .









