12/21/2014

وحيدٌ تحت طاولة .





قلبي .. كما قطعة زجاج 
تتهشّم 
تحت مطرقة الوقت
نثار قلبي 
على البلاط 
يؤلم أعين المارّة 
وأيديهم 
كلما امتدت يدٌ 
تحاول اصلاحه 
تعود نازفة ، 
قلبي يؤلم أعين المارة 
وقلوبهم . 
لذا صار عليه 
أن يزحف ويختبئ 
بعيدًا عن المشهد
تحت الطاولة 
أو وراء الكنبة 
في زاوية الحجرة ، 
لكن قلبي وحيدٌ
وحيدٌ جدًا 
تحت الطاولة . 

20 dec .