12/08/2012

فتاة عادية .









أنا فتاة أعيش حياة عادية, أضحك وأبكي مثلكم أيضًا , أمارس بعض الأمور الصبيانية أحيانًا . أنا مثلكم أيضًا أقضي يومي في الضحك , الرقص, أمارس حياتي بشكل عاديّ جدًا . حين تلحظون ياأصدقائي أن كل ماأكتبه حزين , لا يعني بالضرورة أنني حزينة دائمًا . أنا فقط , أظهر الجانب السعيد مني في حياتي العامة . و أكرس حزني للكتابة . لأني أيضًا , لاأريد للآخرين أن يلمسوا هذا الجانب مني .

حين أكون حزينة لايعني بالضرورة أنه ليس لدي أوقات سعيدة مثلكم . وحين أكون سعيدة لا يعني بالضرورة أنه ليس لدي أوقات حزينة جدًا . لذا لا تطالبوني بأن أكون متفائلة ومبتهجة, أنا فقط أتسائل ماذا كنت سأفعل لولا الكتابة؟ لولا أنني أترك مساحة للفائض من الحزن للخروج؟ .

حسنًا, أنا لست مثلكم, لايمكنني البكاء حينما أرغب بذلك, لاأصرخ حين أرغب بالصراخ . كل الأشياء المؤلمة استمر بالاحتفاظ بها لنفسي - بكامل رغبتي- , أين أذهب بها؟ للكتابة .

أكرر هذا السؤال مجددًا : ماذا كنت سأفعل لولا الكتابة؟

لذا يا كل الذين تلاحظون التناقض بين حياة سراب في الكتابة, وحياتها الخارجية . و ترون الأمر مثيرًا للشفقة . أنتم تزعجونني .