أنا
فتاة أعيش حياة عادية, أضحك وأبكي مثلكم أيضًا , أمارس بعض الأمور الصبيانية
أحيانًا . أنا مثلكم أيضًا أقضي يومي في الضحك , الرقص, أمارس حياتي بشكل عاديّ
جدًا . حين تلحظون ياأصدقائي أن كل ماأكتبه حزين , لا يعني بالضرورة أنني حزينة
دائمًا . أنا فقط , أظهر الجانب السعيد مني في حياتي العامة . و أكرس حزني
للكتابة . لأني أيضًا , لاأريد للآخرين أن يلمسوا هذا الجانب مني .
حين أكون حزينة
لايعني بالضرورة أنه ليس لدي أوقات سعيدة مثلكم . وحين أكون سعيدة لا يعني
بالضرورة أنه ليس لدي أوقات حزينة جدًا . لذا لا تطالبوني بأن أكون متفائلة
ومبتهجة, أنا فقط أتسائل ماذا كنت سأفعل لولا الكتابة؟ لولا أنني أترك مساحة
للفائض من الحزن للخروج؟ .
حسنًا,
أنا لست مثلكم, لايمكنني البكاء حينما أرغب بذلك, لاأصرخ حين أرغب بالصراخ . كل
الأشياء المؤلمة استمر بالاحتفاظ بها لنفسي - بكامل رغبتي- , أين أذهب بها؟ للكتابة .
أكرر
هذا السؤال مجددًا : ماذا كنت سأفعل لولا الكتابة؟
لذا
يا كل الذين تلاحظون التناقض بين حياة سراب في الكتابة, وحياتها الخارجية . و ترون
الأمر مثيرًا للشفقة . أنتم تزعجونني .










