تتهشّم
تحت مطرقة الوقت
نثار قلبي
على البلاط
يؤلم أعين المارّة
وأيديهم
كلما امتدت يدٌ
تحاول اصلاحه
تعود نازفة ،
قلبي يؤلم أعين المارة
وقلوبهم .
لذا صار عليه
أن يزحف ويختبئ
بعيدًا عن المشهد
تحت الطاولة
أو وراء الكنبة
في زاوية الحجرة ،
لكن قلبي وحيدٌ
وحيدٌ جدًا
تحت الطاولة .
20 dec .
.jpg)
No comments:
Post a Comment